"بأسٌ شديد وعزيمةٌ لا تُقهر: ألوية العمالقة تُرسي دعائم الأمن في الجنوب"

عناية عسكرية فائقة توليها القيادة الجنوبية المتمثلة في المجلس الانتقالي، في العمل على تعزيز قدرات القوات المسلحة الجنوبية لتكون قادرة على مجابهة مختلف صنوف التحديات.

وتمثّل قوات ألوية العمالقة، أحد مصادر القوة الجنوبية في العمل على مكافحة الإرهاب، وقد حققت نجاحات كبيرة على مدار الفترات الماضية.

وفي هذا الإطار، بعثت القوات المسلحة الجنوبية برسالة استعداد وجاهزية قوية، حيث شهدت قوات العمالقة الجنوبية تخرُّج الدفعة الثانية والخمسين من دورة التأهيل العسكري التي أُقيمت لتطوير مهارات وخبرات منتسبي العمالقة، وتنمية قدراتهم وتجهيزهم للمهام العسكرية.

وفي حفل التخرج، قدّم المتخرجون عرضًا عسكريًّا مهيبًا، استعرضوا فيه أهم المهارات التي اكتسبوها في دورة التأهيل العسكري، وأظهروا في العرض انتظامًا مميزًا في خطواتهم وجاهزيتهم، ومعنويات عالية يتمتعون بها.

وتلقى أفراد الدفعة الثانية والخمسين التدريبات العسكرية المكثفة في مجموعة متنوعة من المجالات، أهمها التكتيك العسكري، والمهارات القتالية والميدانية، والتدريب الناري، والهندسة العسكرية، والإسعافات الأولية.

وتقام دورات التدريب والتأهيل لمنتسبي ألوية العمالقة باهتمام ودعم مباشر من عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد ألوية العمالقة الجنوبية عبد الرحمن أبو زرعة المحرمي؛ التي تهدف إلى تطوير منتسبي القوات، وبناء قوات مؤهلة متميزة بالعلم والمعرفة، تمتلك الخبرات والمهارات اللازمة للتصدي للتحديات الميدانية.

توطيد وتعزيز قدرات القوات المسلحة الجنوبية خطوة شديدة الأهمية لمجابهة التحديات المثارة على الساحة في الوقت الراهن، والتي تزيد في ظل الاستهداف الذي يتعرض له الجنوب.

وعلى وجه التحديد، تشكل قوات العمالقة الجنوبية أحد الأطراف المهمة في معادلة الأمن الجنوبي، وذلك بعدما تمكنت من توجيه ضربات ساحقة لقوى الإرهاب على مدار الفترات الماضية، وساهمت في تعزيز الأمن بالجنوب.

وحققت قوات العمالقة انتصارات ملحمية على تكالب الحوثيين والإخوان في عدة مناطق بالجنوب وتحديدًا محافظة شبوة التي تطهرت من إرهاب كلا الفصيلين.

تخرج الدفعة 44 من ألوية العمالقة الجنوبية بعرض عسكري مهيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى