كشف النقاب : أكبر ثلاثة مستوردين لصادرات الأسلحة الإيرانية


كشفت تقارير أن صادرات إيران العسكرية ارتفعت في الخمس السنوات الماضية، وكان الحوثيون ثالث أكبر مستورد للأسلحة، بعد روسيا ودولة أخرى.

ونشر معهد ستوكهولم الدولي للأبحاث (سيبري) تقريرا حول “اتجاهات نقل الأسلحة الدولية 2023” وأشار إلى أن المشترين الرئيسيين لهذه الصادرات الإيرانية هم روسيا وفنزويلا وجماعة الحوثي.

وأضاف التقرير الذي نُشر قبل أيام ، أن إيران تستفيد من الطلب المتزايد على الأسلحة في الجهات الثلاث، وتقوم بتوجيه صادراتها إليها.

وقال المعهد صادرات الأسلحة من إيران إلى روسيا وفنزويلا والحوثيين قد ارتفعت بنسبة تصل إلى 276٪ خلال الخمس سنوات الماضية. هذا يعكس التطورات الإقليمية والتحديات الأمنية التي تؤثر على صادرات إيران العسكرية.

وكان نصيب روسيا من الصادرات (76%) تليها فنزويلا (16%) ثم الحوثيين (7.4%).

يُعزى هذا الارتفاع في الصادرات العسكرية إلى العديد من العوامل، بما في ذلك الصراعات الإقليمية والتوترات السياسية. يبدو أن إيران تسعى لتعزيز قدراتها العسكرية وتوسيع نفوذها من خلال تصدير الأسلحة إلى الحوثيين.

ويحظر مجلس الأمن بيع الأسلحة إلى الحوثيين أو تزويدهم بها.

وطلب الحوثيون، المزيد من الأسلحة من إيران مع زيادة هجماتهم في البحر الأحمر ضد السفن التي يقولون إنها مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة وبريطانيا. بحسب تقارير .

وتُتهم إيران منذ فترة طويلة بتزويد جماعة الحوثيين، بالأسلحة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار. تنفي طهران هذه الاتهامات، وتزعم أن الأسلحة التي بحوزة الحوثيين هي من مخلفات الجيش اليمني.

لكن تؤكد تقارير خبراء الأمم المتحدة وجود أدلة قوية على تورط إيران في تسليح الحوثيين. واعترف بعض الحوثيين وقادة في الحرس الثوري بنقل الأسلحة للجماعة في اليمن.

ويعتقد بعض الخبراء أن شحنات الأسلحة الإيرانية ودعمها الأوسع للحوثيين هو محاولة لاستغلال الاضطرابات الإقليمية الحالية لطرد القوات الأمريكية من الشرق الأوسط، والتحكم بالملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وتعترض الولايات المتحدة ودول أوروبية بعض شحنات الأسلحة في المياه اليمنية والقريبة منها.

وتشير تقارير إلى أن إيران تزود جماعة الحوثي التابعة لها في اليمن بأسلحة متنوعة أبرز هذه الأسلحة: الصواريخ الباليستية، والصواريخ الذكية، والطائرات المسيّرة (الدرونز)، والألغام البحرية، والقوارب المفخخة دون ربان، والغواصات الانتحارية المُسيّرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى