تعمل بالطاقة النووية.. ماذا نعرف عن "ثيودور روزفلت"؟

[ad_1]
19cce3d9 61f9 49bf ae3b c16e16365630

أعلنت البحرية الكورية الجنوبية أن حاملة الطائرات الأميركية التي تعمل بالطاقة النووية “ثيودور روزفلت” وصلت إلى مدينة بوسان الساحلية في كوريا الجنوبية، اليوم السبت، لإجراء مناورات عسكرية مشتركة هذا الشهر مع الدولة المضيفة واليابان.

تأتي الزيارة بعد سبعة أشهر من رحلة إلى كوريا الجنوبية قامت بها حاملة طائرات أميركية أخرى هي “كارل فينسون”، في استعراض للردع الموسع ضد البرنامجين النووي والصاروخي لكوريا الشمالية.

لكن ماذا نعرف عن حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” ذات التاريخ الطويل، ولماذا تعتبر ذات أهمية في الأسطول البحري الأميركي؟
“يو إس إس ثيودور روزفلت” هي حاملة الطائرات الرابعة من فئة “نيميتز”، التي تعمل بالطاقة النووية، في البحرية الأميركية، وسميت على شرف ثيودور روزفلت، الرئيس السادس والعشرين للولايات المتحدة.

كما أنها السفينة الرابعة التي تحمل اسم ثيودور روزفلت، ثلاث منها تحمل اسمه الكامل، والرابعة تحمل اسمه الأخير فقط، بحسب معلومات منشورة على موسوعة “ويكيبديا”.

التصميم والبناء
وكانت “ثيودور روزفلت” أول حاملة طائرات يتم تجميعها باستخدام البناء المعياري، حيث يتم بناء وحدات كبيرة بشكل مستقل في مناطق “وضعية”، قبل رفعها في مكانها ولحامها معاً.

كذلك لديها اختلافات هيكلية طفيفة عن الحاملات السابقة مثل “يو إس إس نيميتز”، و”يو إس إس دوايت دي أيزنهاور”، و”يو إس إس كارل فينسون”، حيث تم تحسين الحماية لتخزين الذخائر على متنها.

بداية عملها
بعد التجارب البحرية بدأت “ثيودور روزفلت” انتشارها الأول في 30 ديسمبر/كانون الأول 1988، حيث قامت بدوريات في البحر الأبيض المتوسط قبل عودتها في 30 يونيو/حزيران 1989.
حصلت على جائزة معركة “E” لعام 1989 من قائد أسطول القوات الجوية البحرية الأميركية في المحيط الأطلسي في 20 مارس/آذار 1990.

عاصفة الصحراء
في 28 ديسمبر 1990، شاركت في عملية درع الصحراء، ووصلت إلى الخليج العربي في 16 يناير/كانون الثاني 1991. مع بدء عملية عاصفة الصحراء، حيث شاركت في العمليات القتالية وقامت بأكثر من 4200 طلعة جوية، أي أكثر من أي حاملة طائرات أخرى، وأسقطت أكثر من 4800000 رطل (2177243.4 كغم) من الذخائر قبل وقف إطلاق النار في 28 فبراير من ذات العام.

بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، بدأت انتشارها السابع بطائرة كاريير إير وينج وان في 15 أكتوبر 2001، دخلت شمال بحر العرب، وانضمت إلى إنتربرايز وكارل فينسون الموجودتين بالفعل في شن هجمات ضد تنظيم القاعدة في أفغانستان في عملية الحرية الدائمة.

160 يوماً في البحر
أمضت “ثيودور روزفلت” 160 يوماً متتالياً في البحر في عام 2002، محطمة الرقم القياسي لأطول فترة تبقى فيها حاملة جارية في البحر منذ الحرب العالمية الثانية.
وعادت إلى موطنها في 27 مارس 2002، وحصلت على وسام وحدة البحرية، وكأس باتنبرغ لعام 2001، ومعركة “إي” لعام 2001.

يمكنها استيعاب 5 آلاف فرد، وتتمتع بمعظم الخدمات، مثل بلدة صغيرة في البحر، بما في ذلك تناول الطعام والخدمات المصرفية وأجهزة
الصراف الآلي وغسيل الملابس ومرافق البريد والتسوق وصالون الحلاقة.
تعتبر إحدى أعجوبة التكنولوجيا والهندسة الحديثة، وهي أداة قوية للدولة، قادرة على إعالة نفسها في البحر لعدة أشهر في المرة الواحدة. وهي السفينة الحربية الرائدة المصممة لتنفيذ مهام البحرية الأميركية اليوم وحتى القرن الحادي والعشرين، بحسب موقع البحرية الأميركي على الإنترنت.
نظام راداري وصاروخي متطور
في قلب السفينة يوجد نظام أسلحة “إيجيس”، وهو نظام راداري وصاروخي متكامل بسلاسة قادر على القيام بعمليات متزامنة للدفاع ضد التهديدات الجوية والأرضية المتقدمة. وقادرة على العمل بشكل مستقل أو كجزء من قوة بحرية أو مشتركة أو قوات التحالف.

إحدى خصائصها المميزة تتمثل في حجمها وقدراتها الرائعة، حيث يبلغ طولها 1092 قدماً، وهي تعد واحدة من أكبر السفن الحربية التي تم بناؤها على الإطلاق، ويمتد سطح الطيران الخاص بها على مساحة أربعة أفدنة.

كذلك يمكن أن تستوعب أكثر من 60 طائرة، مثل الطائرات المقاتلة والمروحيات وطائرات الدعم الأخرى. ومدعومة بنظام دفع نووي يوفر المدى والقدرة على التحمل، تمثل هذه السفينة حضوراً مهيباً في البحار، وفق موقع “navyemporium”.

أنظمة ملاحية حديثة
وهي مجهزة بأحدث التقنيات في الهندسة البحرية، وتتميز بأنظمة رادارية مثل رادار AN/SPY 1D الذي يعزز قدرات الدفاع الجوي. وتشتمل الحاملة أيضاً على أنظمة اتصالات للتنسيق مع الأصول البحرية الأخرى والقوات المتحالفة.

علاوة على ذلك، فهي مجهزة بأنظمة ملاحية، مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، والملاحة بالقصور الذاتي مما يضمن تحديد المواقع والتحكم في مسارها.

وتحمل السفينة صواريخ RIM 7 Sea Sparrow وRIM 162 Evolved Sea Sparrow مما يعزز قدراتها في الدفاع الجوي بشكل كبير.
بالإضافة إلى ذلك، فهي مجهزة بنظام Phalanx Close In للأسلحة (CIWS) الذي يعمل كخط دفاع ضد صواريخ السفن والطائرات.

قدرة تحمل لا مثيل لها
وأحد التطورات التكنولوجية التي حققتها “يو إس إس ثيودور روزفلت” هو نظام الدفع النووي الخاص بها. وبفضل الطاقة المولدة من مفاعلين نوويين، يمكن للسفينة أن تعمل بشكل مستمر لأكثر من 20 عاما دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مما يوفر قدرة تحمل ومدى لا مثيل لهما.
فيما يسمح نظام الدفع هذا أيضاً للحاملة بالوصول إلى سرعات تتجاوز 30 عقدة، مما يتيح النشر والقدرة على المناورة.

وتضمن أنظمة التعامل مع الطائرات المتقدمة على متن السفينة العمليات على سطح الطائرة. وهي تشتمل على أربعة مقاليع تعمل بالبخار تُعرف باسم نظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسية (EMALS) والتي توفر تسريعًا لإطلاق الطائرات.

[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى