الإخوان والحوثي يعلنان الوقوف مع إيران وإبداء القلق على رئيسيها.. خبره أسعد اليمنيين


فيما لا يزال الغموض يكتنف مصير الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بعد تعرض المروحية التي كانت تقله لحادث شمالي إيران، سارع تنظيمي الإخوان والحوثي الإرهابيين، التعبير عن حزنهما الشديدين وبالغ قلقهما جراء الخبر الذي أسعد جميع اليمنيين.

وصدرت إيران الموت إلى كل منزل في اليمن، من خلال دعمها مليشيا الحوثي بالأسلحة والصواريخ، منذ بداية الحرب التي أوصلت اليمن إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وكان الرئيس الإيراني عائدا من منطقة حدودية مع أذربيجان، بعد افتتاح سد مشترك مع نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، قبل أن تتعرض طائرته إلى حادث غامض حتى اللحظة.

وعبرت تنظيم الإخوان الإرهابية، مساء الأحد، “عن أسفهم لحادث اختفاء طائرة الرئيس الإيراني مع فريق من رجال الدولة”.

المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان، صهيب عبدالمقصود، أكد تضامن الجماعة مع الشعب الإيراني، وتدعو الله العلي القدير أن يكتب السلامة لرئيس البلاد والوفد المرافق له.

وفي السياق ذاته، قال رئيس ما يسمى بـ المجلس السياسي الأعلى لمليشيا الحوثي، القيادي المدعو مهدي المشاط، مساء الأحد، إن جماعته تقف إلى جانب الشعب الإيراني وقيادته في ما وصفه بالظروف الصعبة التي يمر بها.

المدعو المشاط أعرب عن القلق الشديد إزاء حادثة الطائرة التي كانت تقل الرئيس الإيراني.

في الوقت نفسه، عبر اليمنيين بمختلف صفاتهم وفئاتهم، عن بالغ سعادتهم بخبر اختفاء طائرة الرئيس الإيراني والوزراء المرافقين له في الطائرة، بعدة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

و تعرضت مروحية ضمن موكب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى “حادث” إثر “هبوط صعب” في شمال غرب إيران يوم الأحد، وفق ما وصفت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية من دون أن تحدد ما إذا كان الرئيس على متنها.

وقال التلفزيون الرسمي إنَّ “بعض التقارير غير المؤكدة تقول إن المروحية التي تقل الرئيس رئيسي تعرضت إلى حادث في مقاطعة أذربيجان الشرقية”، مضيفا أن العمليات “جارية” لتحديد مكانها في ظل الظروف الجوية السيئة.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أن رئيسي وكذلك وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، من بين ركاب المروحية، إضافةً إلى محافظة أذربيجان الشرقية مالك رحمتي وبعض المسؤولين الآخرين.

و أكد وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي للتلفزيون الرسمي أن طائرة مروحية في موكب الرئيس إبراهيم رئيسي واجهت صعوبة في الهبوط، مضيفا أن الظروف الجوية الصعبة تعرقل فرق الإنقاذ.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية، أن بدأت فرق الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر والقوات العسكرية وقوات الشرطة المساعدة في عملية واسعة النطاق للعثور على مروحية كانت تقل الرئيس الإيرانى إبراهيم رئيسى وتعرضت لحادث في محافظة أذربيجان الشرقية.

و في ظل البحث المتواصل عن مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أفادت وكالة أنباء فارس الأحد بأن قائد الحرس الثوري حسين سلامي وعددا من كبار ضباط الحرس توجهوا إلى موقع حادث طائرة الرئيس إبراهيم رئيسي.

فيما ذكرت وكالة تسنيم للأنباء اليوم بأن قائدا بالحرس الثوري الإيراني أعلن تلقي إشارة من الطائرة التي كانت تقل الرئيس إبراهيم رئيسي والهاتف المحمول لأحد أفراد الطاقم.

ونقلت الوكالة عن العميد أصغر عباس قلي زادة، قائد قوات الحرس الثوري في محافظة أذربيجان الشرقية، حيث سقطت الطائرة بسبب الأحوال الجوية، “نتوجه حاليا برفقة جميع قواتنا العسكرية إلى هذه المنطقة”.

وأضاف “نأمل أن نعلن لأبناء الشعب أنباء جيدة”.

ونقل تلفزيون العالم عن المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني القول إن قوات الجيش والحرس الثوري والشرطة توجد في موقع الحادث.

كما نسبت وكالة مهر للأنباء عن الهلال الأحمر أن فرق البحث والإنقاذ وصلت إلى الإحداثيات المحددة لموقع طائرة الرئيس.

وفي السياق، أعلن مسؤول إيراني لم يذكر اسمه، أن حياة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، “في خطر” إثر الهبوط الصعب لطائرتهما المروحية؛ حسبما أفادت وكالة “رويترز”.

وكانت مروحية الرئيس ضمن موكب من ثلاث مروحيات تقلّه برفقة مسؤولين آخرين، وأوردت وكالة تسنيم أنّ المروحيتين الأخريين “وصلتا إلى وجهتهما بسلام”.

أما صحيفة شرق الإصلاحية فقالت إنّ “المروحية التي كانت تقلّ الرئيس تحطّمت” بينما هبطت المروحيتان الأخريان بسلام في تبريز.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أنّ رئيسي وكذلك وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان هما من بين ركاب المروحية.

وأضافت وكالة إرنا أنّه “تمّ إرسال أكثر من 20 فريق إنقاذ مجهزة بكامل المعدات، بما في ذلك طائرات مسيّرة وكلاب إنقاذ”.

وبعد ساعات عدة من اختفاء المروحية، لا يزال وضع الرئيس غير مؤكد، وتحظى التطورات بمتابعة حثيثة على المستوى الدولي، بخاصة في الولايات المتحدة التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى