انتفاضة شعبية في مدينة رداع ضد المليشيات الحوثية بعد مجزرة تفجير البيوت “فيديو”

وثقت مشاهد متداولة، خروج انتفاضة شعبية في مدينة رداع، بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، ضد المليشيات الحوثية التابعة لإيران، وذلك بعد مجزرة تفجير منازل المواطنين وسقوط العشرات من المدنيين بين شهيد وجريح ومفقود تحت الأنقاض.

ونشر المحامي عبدالرحمن برمان، وآخرون، مقطع فيديو، قالوا إنه لأبناء مدينة رداع، الذين خرجوا في مظاهرة غاضبة، ضد المليشيات التابعة لإيران، تنديدا بالمجزرة الوحشية، التي تتشابه مع ما يفعله الكيان الصهيوني بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وتصدى مسلحي عبدالملك الحوثي للمظاهرة الشعبية بالرصاص الحي، في محاولة لمنع أي ثورة شعبية ضد الظلم والفساد الحوثي والجرائم الحوثية التي لا تتوقف بحق اليمنيين في مناطق سيطرة السلالة الكهنوتية.

وكانت قوة خاصة من وزارة الداخلية التي يرأسها عبدالكريم الحوثي، قدمت من صنعاء فجر اليوم إلى مدينة رداع، وقامت بتفخيخ منازل مواطنين من عائلات (الزيلعي وناقوس) بالمتفجرات، وضغطوا زر التفجير على أصوات “الموت لأمريكا الموت لإسرائيل”، في الوقت الذي كان أهالي المنازل بداخلها.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن ما يقارب 18 من المدنيين أغلبهم نساء وأطفال ما يزالون تحت الأنقاض بينهم عائلة مكونة من تسعة أفراد فارقوا الحياة جميعا وهم عائلة محمد سعد اليريمي، وبلغ عدد الشهداء حتى مساء اليوم 16 شهيد.

وكانت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين، أصدرت مساء اليوم، بيانا وصفت فيه الجريمة المروعة بـ”الحادث المؤلم” وقالت إنه حدث نتيجة خطأ وتصرف فردي كردة فعل تجاه من وصفتهم بالمخربين، وقالت إنها ستشكل لجان ميدانية للتحقيق.

وكانت مصادر محلية، قالت إن عناصر مليشيا عبدالملك الحوثي الإرهابية فجّرت منزل المواطن “عبدالله ابراهيم الزيلعي”، في حارة الحفرة، برداع ومنزل “آل ناقوس” وغرفة مجاورة تابعة لهم مما أدى إلى تهدم السقوف على رؤوس ساكنيه.

وتسبب التفجيرين إضافة إلى الشهداء والجرحى، في تضرر وتهدم عدد خمسة من المنازل المجاوره كون منزل “الزيلعي” و”ناقوس” يقعان في حارة بيوتها قديمة ومترابطة مع بعضها البعض وسط حالة تنديد واستنكار واسعة بين السكان.

وجاء التفجير بعد ساعات من أخذ “عبدالله الزيلعي” بثأر أخيه وإطلاقه الرصاص الحي على المشرف الحوثي “أبو حسين الهرمان” ومرافقيه أثناء ماكانوا على متن طقم في الشارع العام برداع مما أسفر عن مقتل: “مقبل عمران، وسيم الجوفي، ونجل عبدالقوي قهيل”، وإصابة ثلاثة آخرين بينهم المشرف “الهرمان” وصفت إصابته بالحرجة، ومن المرجح وفاته خلال الساعات القادمة – بحسب مصدر طبي، نقلت عنه وكالة خبر.

وكان الشاب “سيف ابراهيم الزيلعي” يعمل بائعا لنبتة القات، ومن ابناء حارة الحفرة – رداع، قُتل برصاص المشرف “الهرمان” ومسلحيه، فيما أُصيب شقيقه الأصغر “عبدالله”، أواخر يونيو 2022، في سوق عريب بمديرية العرش، بعد تعرضهما للضرب المبرح باعقاب البنادق، على خلفية رفضهما دفع إتاوات مالية للمشرف وإبلاغه بمغادرتهما السوق.





مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى