بن سلمان يكشف معلومات صادمة عن مرتكبي مجزرة البيضاء


اكد الصحفي خالد سلمان ان من إرتكب مذبحة رداع هو النظام السلالي منظومة وأفراداً

وقال خالد سلمان في منشور عبر حائط صفحته الرسمية بمنصة إكس:
‏حين قتلوا إمراة البيضاء جهاد الأصبحي قبل أعوام أربعة ، دفنوا جريمتهم بلجنة وساطة لوقف التداعيات القبلية الإجتماعية ، وحين أرتكبوا صبيحة اليوم الثلاثاء مجزرة رداع في ذات المحافظة ، رفضوا أولاً الإعتراف بجريمتهم وعلقوها على شماعة (العدوان) ، وتحت ضغط الرأي العام أقالوا مدير أمن البيضاء ورداع كقرابين ، للإلتفاف على غضب الناس وإعادة تلميع و تقديم القاتل الحوثي بصفة قاض عدل وملاذ لصون الحقوق.

وتابع بالقول:

الواقع إن من إرتكب مذبحة رداع هو النظام السلالي منظومة وأفراداً ، وأن من يجب أن يُحاكم هو رأس هذا النظام من المستوى السياسي الأمني الأعلى لا الذيول الأتباع ، من يجب أن يُحاكم هو السياسة العنصرية وهذه التراتبية القبيحة في المواطنة، حيث في فقه السلالة لايتساوى دم المواطن والسيد ، القبيلي والهاشمي ، إبن الشعب وسليل بيت النبوة، ثقافة تؤصل فقهياً إستسهال سفك دم أبناء الشعب ،وأزهاق حيواتهم بحرية مطلقة وفي منجاة من العقاب.

مضيفاً في منشوره قائلاً:
هذا الشعب في فقه السلالة جنس أدنى ،وجِد ليعمل على رفاه السيد ، وإطعامه وحمل السلاح للدفاع عنه ، والموت في سبيل إسعاده ، دم السيد لايشبه دم أحد ، وجميع الأرواح مباحة.

واردف بالقول:
من يجب آن يُحاكم في مجزرة رداع ليس مدير أمن ، بل منظومة إغتصبت الحكم مزقت سكينة ونسيج المجتمع ،وأعادت إنتاج طبقة السادة المرفهة وشعب من الأقنان العبيد.

مختتما منشوره قائلاً:
الحكم ليس بيد الجلاد ، والقاتل لايمكن أن يأخذ بحق ضحايا المجزرة ، هذا القاتل يجب أن تسقطه الجموع ، وتعيد لإنسانيتها الإعتبار ، تغادر القاع المهين ، تتخلص من ربقة عبوديتها وتنتصر لذاتها ولحقها في الحياة.
هذه العبودية هي من تمنحهم جواز مرور صوب دمك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى