تنفيذية انتقالي حضرموت تناقش الإجراءات التنفيذية لخطة النشاطات الرمضانية


عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، بمقرها بمدينة المكلا، اليوم الاثنين، اجتماعها الدوري الثاني لشهر مارس برئاسة العميد الركن سعيد أحمد المحمدي رئيس الهيئة.

واستعرض المحمدي في كلمته الافتتاحية للاجتماع نتائج لقاءاته بنائب رئيس المجلس، عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن فرج سالمين البحسني، وتواصله مع عدد من قيادات المجلس الانتقالي والسلطة المحلية بالمحافظة.. لافتا إلى أن تلك اللقاءات والاتصالات كرست لمناقشة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، والمساهمات التي يمكن أن يقدمها المجلس للتخفيف على المواطنين من آثارها المدمرة لحياتهم المعيشية.. مشيدا بتحركات النائب البحسني في هذا الجانب، والتي أسفرت عن افتتاح عدد من المخابز الخيرية.

داعيا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والأشقاء في التحالف العربي إلى تحمل مسؤولياتهم والتحرك الفوري لإيقاف الكارثة الاقتصادية والتدهور المستمر في العملة المحلية، بترشيد النفقات ومحاربة الفساد وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين.. مؤكدا أن الأوضاع المعيشية الصعبة والمتفاقمة للمواطنين، تفرض على قيادة المجلس الانتقالي التحرك الفوري لتغيير قواعد اللعبة السياسية، وانتزاع الصلاحيات الكاملة لإدارة محافظات الجنوب.

وناقشت الهيئة في اجتماعها الإجراءات التنفيذية لخطة النشاطات الرمضانية، من بينها تقرير مقدم من إدارة الشهداء والجرحى عن استعداداتها لتوزيع مكرمة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي الرمضانية لأسر الشهداء، والتي ستدشن مساء اليوم ، بالإضافة إلى عدد من المواضيع التنظيمية والمستجدات.

وأثنت الهيئة على ماتناوله الرئيس المحمدي في كلمته الافتتاحية للاجتماع.. مطالبة قيادة المجلس بفرض شراكة حقيقية في إدارة شؤون محافظات الجنوب، وعدم الاكتفاء بالمشاركة في قيادة الوزارات.. مؤكدة أن واجب المسؤولية الملقاة على عاتق الهيئة التنفيذية للمجلس في حضرموت تجاه أبناء المحافظة، تفرض عليها تبني قضاياهم وهمومهم وعدم مهادنة الفاسدين والمقصرين في واجباتهم من المسؤولين في السلطة المحلية.

مطالبة السلطة المحلية بالمحافظة باتخاذ إجراءات صارمة ضد الفاسدين، وانتهاج الشفافية في إدارتها للمحافظة، وإطلاع المواطنين على إيراداتها ونفقاتها..
مشددة على أنه لم يعد مقبولا أن يستمر الفساد والنهب لثروات حضرموت، بينما أبناء المحافظة على شفير المجاعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى