“هجوم مؤلم” يطالُ “حزب الله”.. أين نفذته إسرائيل؟

 

 

 

قال موقع “واللا” الإسرائيلي في تقريرٍ جديد إنّ هناك تقديرات أمنية إسرائيلية توحي بأن التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع لبنان هو أمرٌ ممكن، بشرط أن تتحول المعركة في غزة من حرب مكثفة إلى نشاط أمني مستمر.

 

 

 

التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” أقرّ بأن “حزب الله” سجل إنجازات بفضل دقة عناصره واحترافيتهم، لكن هذا الأمر تبدل وسرعان ما انخفضت فعالية الاستهدافات، وأضاف: “الصواريخ هي أداة حزب الله الرئيسية في حملته المحدودة ضد إسرائيل. الحزب يستهلك بسهولة ترسانة كبيرة جداً من الأسلحة من خلال خلايا جميع المنظمات المسلحة في لبنان، بما في ذلك عناصر حماس الذين يعملون في جنوب لبنان. في المقابل، فإن مستوى الغعالية منخفض جداً بسبب القبة الحديدية، باعتبار أن الصواريخ التي يتم إطلاقها هي سلاح إحصائي ولا يأتي بالنتائج المتوقعة، على عكس التصويب الدقيق”.

 

ويُكمل: “على الجانب الإسرائيلي، تثير الصواريخ الرعب خصوصاً بسبب مشهد الرشقات الكثيفة والدمار الكبير في المستوطنات والمدن. في الواقع، فإن تلك الصواريخ تولد ضغوطاً شعبية كبيرة”.

ولفت التقرير إلى أن “حزب الله” يُسجل نقاطاً لنفسه عندما ينجح في اختراق نظام الدفاع الجوي التابع للجيش الإسرائيلي، ويضيف: “إلا أنه عملياً، فإنّ معظم طائرات الحزب من دون طيار تسقطُ في مناطق مفتوحة أو يتم اعتراضها داخل الأراضي اللبنانية، وبالتالي فإن الفعالية ضعيفة”.

 

وتابع: “لقد كان الهجوم الإسرائيلي على بعلبك قبل أيام مؤلماً للحزب، إذ استهدف مستودعات الطائرات من دون طيار. فعلياً، الحزب لا يملك الكثير من الطائرات، وأي ضربة من هذا القبيل سيحرمه من قدراته، في حين أن عناصره سيخافون بعد ذلك من الوصول إلى المستودعات وإخراج الطائرات”.

 

يلمح التقرير إلى أن حرب الاستنزاف ضد “حزب الله” مستمرة، لكن سقوط أي صاروخ في مكان مزدحم بالمدنيين داخل إسرائيل قد يؤدي إلى رد فعل كبير، ومن هناك يمكن أن يتدهور كل شيء إلى حرب أوسع بكثير”.

 

وبحسب التقرير، فإن إمكانية الذهاب إلى إتفاق مؤقت مع الحزب هو أمر وارد لكن في حال استمر الأخير بتحركاته، فإنه لا مجال سوى للتصعيد والذهاب نحو إنشاء منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية، وختم: “يستطيع الجميع تقدير كيف ستبدأ المعركة، لكن لا أحد على جانبي الحدود لديه حتى تقدير دقيق للكيفية التي قد تنتهي بها الأمور”.





مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى