” بداية النهاية من تقليم الأظافر إلى كسر الأصابع للحوثيين !” بن سلمان يكشف عن تغيير شامل في التعاطي الأمريكي مع الحوثيين


ذكر الكاتب الصحفي اليمني خالد سلمان في مقال له أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت عن توسيع التحالف الدولي في البحر الأحمر.

وأشار إلى أن الجديد في الإعلان كان بشأن شراكة دول عربية في هذا التحالف دون تسميتها.

وأكد الكاتب أن الدول المطلة على البحر الأحمر تحاول الابتعاد عن الصراع اليمني، وتسعى لإقامة قنوات سرية مع الحوثيين بهدف تقليل الهجمات على السفن وتأمين عمل الموانئ، وتقليل الأضرار التي تلحق بالاقتصادات العربية المعنية من هذا الصراع.

وأضاف أن استمرار تجفيف الحوثي للموارد وتصاعد المخاطر الأمنية له سيدفع هذه الدول العربية في النهاية إلى الانضمام إلى الجهود الدولية لمحاولة احتواء تأثير الحوثي على اقتصاداتها المستهدفة.

وأشار الكاتب إلى أن وكالة بلومبيرغ أفادت بأن الولايات المتحدة تدرس تغيير تعاملها مع الحوثيين من ضربات محدودة إلى استهداف شامل يدمر قدراتهم العسكرية ويعطل آلتهم الحربية.

وأوضح أن هذا التغيير الاستراتيجي يحتاج إلى دعم عربي، وأنه إذا قررت الإدارة الأمريكية التحول إلى قرار الحرب الشاملة، فإنه سيتعين تشكيل تحالف عربي لدعم هذا القرار.

وأشار الكاتب إلى أن الأنباء المسربة لم تكشف عن أسماء الدول العربية المشاركة في الشراكة مع الولايات المتحدة، ولكنها ألمحت إلى أنها دول ذات وزن سياسي.

وأكد أن مصر والسعودية تلعبان دورًا مركزيًا في القضية اليمنية، وأن سياساتهما تجاه الحوثيين تتطلب التفاوض والتعامل بحكمة وتصعيد القوة المحلية.

وأوضح الكاتب أن تكوين شراكة عربية مع الولايات المتحدة وجعلها معلنة للعلن لن يتم إلا بتغيير شامل في التعاطي الأمريكي مع الحوثيين، من تقليم الأظافر إلى كسر الأصابع، ومن مواجهة محدودة إلى حرب مفتوحة.

وأشار إلى أنه حتى يتم ذلك، ستستمر السعودية في دعم وتغطية تكاليف السلاح الأمريكي المستخدم في مواجهة الحوثيين في البحر، في انتظار تحول جوهري في المشهد القتالي حيث تعلن واشنطن أن صبرها على تصرفات وعدوانية الحوثيين قد نفد، وأننا أمام إعادة ترتيب للقوى في المنطقة من دون تأثير إيران وحركة الحوثي.

وأخيرًا، أشار الكاتب إلى أن مناورات إيران في بحر عمان مع روسيا والصين تعكس استشعارًا للخطر المحتمل القادم. وأشار إلى أن هذه المناورات لا تنفصل عن تحسُّس إيران للتهديدات المحتملة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى