"مصافي عدن" لماذا أُطفئت؟.. أسئلة تبحث عن إجابات!


تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تابعها ” صحيفة الدستور الإخبارية” تُظهر صوراً لمصافي عدن مطفأة، مرفقة بعبارة “مصافي عدن، من أطفأ “شعلة المصفاة”؟”.

يأتي ذلك في ظل معاناة المواطنين من انقطاع متكرر للكهرباء، وسط تساؤلات حول أسباب توقف عمل مصافي عدن، أحد أهم مصادر الطاقة في البلاد.

تحقيق مفصل يكشف خيوط المؤامرة

استجابةً لهذه التساؤلات، أطلق ناشطون وصحفيون حملة تحقيقية تحت عنوان “من أطفأ (شعلة المصفاة)”، تهدف إلى كشف الحقائق وفضح المتورطين في هذه الجريمة التي تُعاني منها مدينة عدن واليمن بشكل عام.

اختلاس ملايين الدولارات

كشفت نتائج التحقيق الأولية عن عملية اختلاس ضخمة طالت ملايين الدولارات من عائدات مصافي عدن، وذلك من خلال صفقات مشبوهة وتلاعب في أسعار الوقود.

تواطؤ الحكومة مع التجار

أظهرت التحقيقات أيضاً تواطؤ بعض المسؤولين الحكوميين مع تجار نافذين في عملية تعطيل عمل المصفاة، وذلك من خلال قرارات حكومية تُخدم مصالح هؤلاء التجار وتُعيق عودة عمل المصفاة.

وثائق تُدين المتورطين

يُقدم التحقيق أدلة ووثائق تُدين المتورطين في هذه الجريمة، بما في ذلك مسؤولين حكوميين وتجار نافذين.

إهداء إلى كل مواطن حر وشريف

يُهدي القائمون على التحقيق عملهم “إلى كل مواطن حر وشريف يعاني في هذه الأيام من انقطاع الكهرباء، إلى المغلوب على أمرهم المنهوب حقهم”.

دعوة للعدالة ومحاسبة الفاسدين

تُطالب الحملة بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة، وإعادة تشغيل مصافي عدن لإنهاء معاناة المواطنين وضمان استقرار الطاقة في البلاد.

هاشتاغ #مصافي_عدن

تستخدم الحملة هاشتاغ #مصافي_عدن للترويج للتحقيق ومشاركة المعلومات مع الرأي العام، ودعوة الجميع للمشاركة في المطالبة بالعدالة ومحاسبة الفاسدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى