بعد تنبؤها بمصرع رئيس إيران.. عرافة شهيرة تثير الرعب وتؤكد هذا ماسيحدث خلال الايام القادمة


كشفت العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف، من خلال بث مباشر عبر قناتها على يوتيوب، عن سلسلة من التنبؤات المقلقة للعام 2024، محذرة من وقوع كوارث طبيعية وأزمات إنسانية في أنحاء متفرقة من العالم.
وتوقعت عبد اللطيف أن تشهد الأشهر الأولى من العام الجديد أحداثًا مروعة، تتضمن زلزالًا عنيفًا بقوة 10 درجات، موضحة أن تأثيراته ستكون مدمرة، على الرغم من عدم تحديدها للدولة التي ستتأثر.
في تركيا، أشارت عبد اللطيف إلى احتمالية تعرض البلاد لفيضانات شديدة قد تدفع الرئيس رجب طيب أردوغان لإعلان حالة طوارئ وطنية. أما على الصعيد الأوروبي، فقد تنبأت بكوارث طبيعية قاسية في عدة دول خلال نفس العام.
على جانب الإنجازات، ذكرت عبد اللطيف أن السعودية قد تحقق نجاحًا رياضيًا كبيرًا، ورشحت شخصية سعودية بارزة، على الأرجح ولي العهد، لنيل جائزة نوبل للسلام، بفضل مبادرة سلام تستهدف السودان.
وعلى الصعيد اللبناني، توقعت عبد اللطيف إغلاق المدارس وأزمات بمطار رفيق الحريري الدولي، مؤكدة أن الأمر سيتطلب تدخلًا من محمد الحوت، رئيس شركة طيران الشرق الأوسط، لمعالجتها. وتحدثت أيضًا عن عودة العديد من المهاجرين إلى لبنان ومبادرات لبناء شبكة استثمارية، مشيرة إلى تحديات قاسية محتملة مثل الأمطار والعواصف الشديدة.

في السياق السياسي، تنبأت بالانقسامات الداخلية في لبنان وحالة استياء قد تؤدي إلى اعتكاف البطريرك الراعي. وتوقعت أيضًا لقاءً محتملًا بين حسن نصر الله وقيادة خليجية في دولة إسلامية بارزة، مبرزة دور نصر الله كقائد مؤثر في الفترة المقبلة.
أخيرًا، حذرت عبد اللطيف من مستقبل العالم في مواجهة مشاكل كبيرة متعلقة بالجوع وسوء التغذية، متوقعة كوارث طبيعية تؤثر بشكل خاص على دول مثل أفغانستان، غانا والسودان، بالإضافة إلى شتاء قاس ومخاطر طبيعية غير مسبوقة قد ترفع معدلات الوفيات على مستوى العالم.
وبشأن حادثة وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي عبر الوطن العربي خلال الساعات الماضية، بمقطع فيديو، توقعت من خلاله العرافة اللبنانية “ليلى عبد اللطيف أن “هناك طائرة ستشغل العالم ولن ينجو منها أحد في الأشهر الأولى من هذه السنة، والعالم سيبقى مع الإعلام تحت الصدمة لمعرفة ظروف وأسباب سقوط هذه الطائرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى