حملة إدانة واستنكار واسعة لجريمة رداع

 

 

حمّلت منظمات حقوقية مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تفجيرها المنازل في محافظة البيضاء.

ودعا بيان صادر عن منظمة “سام” للحقوق والحريات والمركز الأمريكي للعدالة، إلى ضرورة فتح تحقيق عاجل، وتقديم كافة الأفراد المتورِّطين إلى العدالة الجنائية.

وأشار البيان إلى أن المليشيا قامت بتفجير منزلين وسط مدينة رداع؛ ما تسبب في تهدم منازل شعبية مجاورة على رؤوس ساكنيها، وما زال 18 شخصا معظمهم من النساء والأطفال تحت الأنقاض.

وأدانت الحكومة جريمة تفجير مليشيا الحوثي منازل مواطنين في مدينة رداع بمحافظة البيضاء فوق رؤوس ساكنيها.

وقال وزير الإعلام، معمر الإرياني، إن المليشيا سيّرت حملة مسلحة من صنعاء لتفجير منازل أسرتي “ناقوس والزيلعي”، في حي “الحفرة” برداع، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل المجاورة، وانهيارها فوق رؤوس ساكنيها، وسقوط عدد من الضحايا.

وقال الإرياني إن هذه الجريمة تكشف حقيقة مليشيا الحوثي، التي تدّعي تحرّكها لنصرة “غزة”، بينما تهدم منازل اليمنيين فوق رؤوس ساكنيها من النساء والأطفال.

كما أدان التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية -بأشد العِبارات- جريمة مليشيا الحوثي في مدينة رداع.

وأكد بيان للتحالف أن هذه الجريمة المروِّعة ما هي إلا سلسلة وامتداد لنهج وسلوك مليشيا الحوثي الدَّموي المألوف والممتد على مدى السنوات الماضية.

ولفت إلى أن هذه الجريمة مثال واضح يكشف حقيقة هذه المليشيا الإرهابية، التي ما فتئت تدّعي حرصها وتعاطفها ومناصرتها للشعب الفلسطيني.

وخرج المواطنون في احتجاجات غاضبة على خلفية تفجير مليشيا الحوثي المنازل في محافظة البيضاء.

وقالت مصادر محلية إن احتجاجات واسعة شهدتها مدينة رداع، وقطعا للشوارع وإغلاقا للمحلات التجارية.

وأدان المحتجون إقدام مليشيا الحوثي على تفجير منازل المواطنين، وهدمها على رؤوس ساكنيها.

وأشاروا إلى أن عددا من قاطني المنازل لا يزالون تحت الأنقاض.

 



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى