بايدن "يفشل" بالاعتراف بحفيدته التي أنجبها نجله هانتر خارج إطار الزواج..هفوة جديدة أم مقصودة؟


فشل الرئيس الأمريكي جو بايدن في الاعتراف بحفيدته الخامسة “نيفي” (من ابنه هانتر، التي أنجبها خارج إطار الزواج)، حيث تحدث عن حفيداته الأربع بمناسبة شهر تاريخ المرأة بالبيت الأبيض.

وترك بايدن حفيدته الخامسة خارج خطابه بمناسبة شهر تاريخ المرأة يوم الاثنين، حيث تحدث عن “حفيداته الأربع”.

ولم يعترف بايدن علنا بـ”نيفي جوان روبرتس” (5 سنوات) إلا في يوليو الماضي بعد أن أمضت أربع سنوات في إخفاء هويتها.

ولدت “نيفي” Navy خارج إطار الزواج في عام 2018 لهانتر بايدن وسيدة تدعى لوندن روبرتس.

وفي الخطاب الذي ألقاه في البيت الأبيض راح الجد بايدن يتحدث عن رؤيته “لمستقبل جيد لجميع الأمريكيين”، بما في ذلك حفيداته.

وقال: “أرى مستقبلا لجميع الأميركيين، مستقبلا لابنتي وحفيداتي الأربع، بالمناسبة، إنهن مذهلات”.

وادعى بايدن في مناسبات عديدة أن لديه ستة أحفاد فقط، متجاهلا “نيفي” تماما.

وعندما اعترف بايدن بـ”نيفي” يوليو الماضي، أصدر بيانا زعم فيه أنه يريد “الأفضل” للفتاة الصغيرة.

وأوضح في ذلك الوقت قائلا: “يعمل ابننا هانتر ووالدة “نيفي”، لوندن، معا لتعزيز العلاقة التي تصب في مصلحة ابنتهما، والحفاظ على خصوصيتها قدر الإمكان في المستقبل..هذه ليست قضية سياسية، إنها مسألة عائلية..أنا وجيل نريد فقط ما هو الأفضل لجميع أحفادنا”.

وفي أبريل الماضي، قبل ثلاثة أشهر من ضم “نيفي” إلى سلسلة حفيداته، تحدث عن أحفاده “الستة” في كلمة بالبيت الأبيض.

يشار إلى أن هانتر” لم ير ابنته “نيفي” أو يتصل بها قط”، كما أن الرئيس وزوجته جيل بايدن “لا يزالان منفصلين” عنها، حسبما ادعت والدتها لوندن روبرتس في وثائق المحكمة المقدمة العام الماضي في قضية إعالة الطفلة.

أحفاد جو بايدن الآخرون هم: نعومي، 30 عاما، وفينيغان، 23 عاما، ومايسي، 22 عاما (بنات هانتر من زوجته السابقة كاثلين بوهلي)، وحفيده “بو” البالغ من العمر 4 سنوات (ابن هانتر من زوجته الحالية ميليسا كوهين)، وناتالي، 19 عاما، وروبرت، 17 عاما (ابنة وابن نجله الراحل “بو” وزوجته هالي).

وهذا الهفوة تضاف إلى حوادث عديدة في الآونة الأخيرة حيث أظهر بايدن علامات على تدهور الذاكرة. ففي هذا الشهر، أثناء شهادة بايدن أمام الكونغرس، لم يستطع أن يتذكر العام الذي توفي فيه ابنه الأكبر بو.

وفي فبراير، بدا أن بايدن نسي اسم “حماس” في مؤتمر صحفي وهو يتعثر في طريقه، مشيرا إليها باسم “المعارضة”. فيما أخبره أحد المراسلين أن الاسم الذي يبحث عنه هو “حماس”، فأجابه بايدن: “نعم، أنا آسف”.

وفي الشهر نفسه، أخطأ بايدن ووصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه “رئيس المكسيك” خلال تصريحاته حول الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

جدير بالذكر أن بايدن أصر باستمرار على أن “ذاكرته جيدة”.

المصدر: “دايلي ميل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى