مأساة إنسانية: عائلة يمنية تفقد جميع رجالها بسبب الحوثيين


روى المركز الأمريكي للعدالة، مأساة أسرة يمنية، انتهت بالكامل، وفقد من تبقى من أبنائها الذكور عقولهم، نتيجة التنكيل الحوثي بها.

وقال المركز، في قصة صحفية له: “هناك في المراعي امرأة في عقدها الخامس، قد انهكها الزمن المثقل بهموم رعاية أسرة بأكملها انتهى بها المطاف إلى أن يفقد من تبقى من ذكورها عقولهم، ينتظرون لقمة تجلبها هذه الأم الواقفة مع اغنامها “مشروع الأسرة البسيط” الذي يعيلها”.

وأضاف: “كانت أسرة المواطن “هادي محمد شيبان”، تعيش حياة مستقرة كباقي أهالي قرية “شاقح” التابعة “ لمنطقة حرف سفيان شمال محافظة عمران، حتى داهمت جماعة الحوثي القرية عام 2010 ، لتتحول حياتهم إلى جحيم، بعد أن اختطفت جماعة الحوثي، ثلاثة من أبناءه وهم محمد وعبدالله وحميد الاول والثاني منهم ضمن ضحايا الكهف، والثالث ( الناجي الوحيد من الجريمة) خرج بعد سنوات تعرض خلالها للتنكيل”.

وأشار إلى أن “الأسرة ظلت كباقي الأسر التي اختطف الحوثيون أبنائها، تبحث عن أبنائها المخفيين قسرا من قيادي حوثي لآخر، طيلة السنوات الماضية دون جدوى، تحملت فيها تبعات الاخفاء ونفقات مالية مرتفعة، إلى جانب ما تعرضت له من صدمات نفسية عميقة أثناء البحث، انعكست سلبًا على صحة أفراد الأسرة”.

وأفاد أحد أقرباء الضحايا بأن “� الأسرة انتهت بشكل كامل، فالأب يعاني من حالة اغماء وفقدان للوعي، إلى جانب ما يعانيه من حالة نفسية، والاخ الاكبر (فهد)40 عام، يعاني من حالة نفسية مع أخيه الأصغر الذي خرج من سجن الجماعة، نتيجة فقدانهم اثنين من اخوانهم ”ضمن ضحايا الكهف”، ولا يجدون الآن مصاريف العلاج ولا يوجد من يعولهم سوى الأم المكلومة�”.

وكنتيجة طبيعة لما تعرضت له الأسرة من انتهاكات، فقد اضطرت لبيع كل ما تملك من الأموال أراضي زراعية لمواجهة ضغوطات الحياة ولقمة العيش، فيما تحاول الأم بكل ما أوتيت من قوة عبر رعيها الاغنام تغطية احتياجات الأسرة الأساسية من الغذاء، وفي كثير من الأحيان تبات الأسرة دون أن تتناول شيء من الطعام، وفق المركز الأمريكي للعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى