أثار يمنية معروضة للبيع في اسرائيل..ما قصتها؟


يعرض مزاد علني في إسرائيل، خلال الأسابيع القادمة، عدداً من القطع الأثرية النادرة التي تعود إلى آثار اليمن القيمة والنادرة والتي جرى تهريبها للخارج عبر مافيا التهريب.

وكشف الباحث المتخصص في تتبع آثار اليمن المهربة للخارج، عبدالله محسن، أن نحو 6 تحف قيمة ونادرة من آثار اليمن سوف يتم عرضها في مزاد إسرائيلي أواخر أبريل الماضي، مشيرا إلى أن التحف اليمنية سيتم عرضها في مزاد المركز الأثري الذي ينظمه عالم الآثار الإسرائيلي المثير للجدل روبرت دويتش، على منصة المزادات العالمية المعروفة باسم “بيدسبريت”.

وبحسب الباحث محسن، فإن الآثار اليمنية المعروضة للبيع في المزاد الإسرائيلي هي “وعل برونزي رابض” يعود للقرن الخامس قبل الميلاد وملون بالرنجار البني والأخضر الجميل. في حين التحف الثانية عبارة عن “تمثال صغير من البرونز” من القرن الأول إلى الرابع الميلادي، وهو لسيدة جالسة تحمل طائرا ووعاءً، وعلى صدرها وحول المقعد التي تجلس عليه نقش مسند.

وأشار الباحث اليمني إلى أن التحف الثالثة عبارة عن “تمثال برونزي لجمل” من القرن السابع قبل الميلاد، ويصور على كل جانبيه نقشاً بالمسند. في التحفة الرابعة عبارة عن “ذراع أنثى برونزي” نادر ترتدي سواراً، من القرن الأول الميلادي.

والتحفة الخامسة، لجمل برونزي آخر، والسادسة لرأس ماعز من البرونز المصبوب على الطراز اليمني القديم، ويعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وهو ملون بالرنجار الأخضر الجميل”.

وأشار الباحث اليمني عبدالله محسن إلى أن المزاد الإسرائيلي سبق وأن عرض وباع عدة آثار يمنية خلال السنوات الماضية، دون أن يكون هناك أي تحرك جاد من الحكومة اليمنية لوقف عمليات البيع المستمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى