إذاعة الجيش الإسرائيلي: ازدياد شراء مولدات الطاقة الفردية بنسبة 500% تخوفا من "حزب الله"

[ad_1]
65f41c8f 6353 4ae3 90f9 c6febe347a59

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بازدياد شراء مولدات الطاقة الفردية بنسبة 500% في إسرائيل، بسبب تخوفات من تدمير “حزب الله” لمحطات الكهرباء الرئيسية في أي معركة قادمة.

ويأتي ذلك في ظل توتر الأوضاع بشكل متزايد بين “حزب الله” وإسرائيل، والتصعيد العسكري بينهما، حيث أن “الحزب” كان قد نشر مشاهد استطلاع جوي لمناطق في شمال إسرائيل عادت بها طائرات القوة الجوية التابعة له. وفي الفيديو الذي تبلغ مدته 9 دقائق، ظهرت لقطات جوية لمدينة حيفا حيث مجمع الصناعات العسكرية – شركة “رافائيل”، ومنطقة ميناء حيفا التي تضم قاعدة حيفا العسكرية، وهي القاعدة البحرية الأساسية في الجيش الإسرائيلي، وميناء حيفا المدني، ومحطة كهرباء حيفا، ومطار حيفا، وخزانات النفط، والمنشآت البتروكيميائية، بالإضافة إلى مبنى قيادة وحدة الغواصات، وسفينة ساعر 4.5 وهي مخصصة للدعم اللوجستي، وسفينة ساعر 5.

هذا وحذر رئيس إدارة الطاقة الكهربائية في إسرائيل شاؤول غولدشتاي من “وضع غير جيد في إسرائيل”، ومن أن “حزب الله” قادر على إسقاط شبكة الكهرباء الإسرائيلية بسهولة”.

في حين قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إنه إذا انقطعت الكهرباء لساعات في إسرائيل، (في حال تصاعد الاشتباكات مع “حزب الله”)، فسينقطع التيار الكهربائي لشهور في لبنان”.

ومن الجهة اللبنانية، حذر أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله تل أبيب قائلا: “التهديد بالحرب على مدى 8 أشهر لم يكن ليخيفنا، مع أن هناك أناسا يقيّمون هذا الاحتمال على أنه جدي. نحن كمقاومة حضرنا أنفسنا لأسوأ الأيام والعدو يعلم ما ينتظره، ولذلك بقي مرتدعا”.

وأضاف: “العدوّ يعلم أنه لن يبقى مكان في الكيان سالما من صواريخنا ومسيراتنا وليس عشوائيا، فلدينا بنك أهداف حقيقي وكبير، ولدينا القدرة على الوصول لهذه الأهداف بما يزعزع أُسس الكيان”، لافتا إلى أن “العدو يعرف أيضا أن ما ينتظره في البحر المتوسط كبير جدا، وكل سواحله وبواخره وسفنه ستستهدف”.

ويتبادل الطرفان على لسان قياداتهما التهديدات والتحذيرات، وسط دعوات دولية لخفض التصعيد وتجنب الدخول في حرب قد تتحول لصراع إقليمي أكبر.

ويؤكد “حزب الله” أن عملياته تأتي في إطار “دعم غزة وخلق جبهة مساندة لها”، مشددا على أن توقف هذه العمليات “رهن بتوقف العدوان على غزة”.

[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى