«عقوبات شديدة».. مجموعة السبع تحذر إيران من إرسال صواريخ باليستية لروسيا


هددت مجموعة السبع، الجمعة، إيران بـ”عقوبات اضافية شديدة” في حال أرسلت صواريخ باليستية إلى روسيا.

وقالت دول المجموعة، في بيان مشترك: “إذا بدأت إيران ترسل صواريخ باليستية أو تقنيات مرتبطة بها إلى روسيا، سنكون مستعدّين للاستجابة بطريقة سريعة ومنسّقة، ويشمل ذلك فرض عقوبات إضافية شديدة”.

وأضاف البيان: “قلقون للغاية بشأن التقارير التي تفيد بأن إيران تدرس نقل صواريخ باليستية وتكنولوجيا ذات صلة”.

وتابعت مجموعة السبع: “ندعو إيران إلى عدم القيام بذلك، لأنه سيزيد من زعزعة الاستقرار الإقليمي ويمثل تصعيدا ماديا كبيرا في دعمها للحرب الروسية في أوكرانيا”، مضيفة أن “طهران زودت روسيا بالفعل بطائرات مسيرة استخدمتها ضد مدنيين”.

هل أجرت واشنطن محادثات سرية مع إيران؟
وترأس إيطاليا حاليا مجموعة السبع التي تضم الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وكندا.

ويأتي البيان في وقت يدرس فيه الاتحاد الأوروبي أيضا اتخاذ إجراءات ضد إيران على خلفية تزويد روسيا بالأسلحة.

وفي ذات السياق، نقلت “رويترز” عن مسؤول أمريكي، لم تسمه، أن مجموعة السبع مستعدة للرد بعقوبات جديدة صارمة قد تشمل حظر رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى أوروبا، إذا مضت إيران في نقل صواريخ باليستية قريبة المدى إلى روسيا.

وأضاف: “رسالتنا هي أنه إذا مضت طهران في تزويد روسيا بالصواريخ الباليستية، فإن رد المجتمع الدولي سيكون سريعاً وقاسياً”.

وفي فبراير/شباط الماضي، نقلت رويترز عن مصادر إيرانية أن “طهران زودت موسكو بعدد كبير من الصواريخ أرض – أرض الباليستية القوية”، في خطوة تعزز التعاون العسكري بين البلدين الخاضعين للعقوبات الأمريكية.

وآنذاك، قالت 3 مصادر إيرانية إن طهران وفرت نحو 400 صاروخ تشمل العديد من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى من عائلة «فاتح – 110»، مثل الصاروخ «ذو الفقار». ويقول الخبراء إن هذا الصاروخ المتنقل قادر على إصابة أهداف على مسافات تتراوح بين 300 و700 كيلومتر.

وفي 18 أكتوبر /تشرين الأول الماضي، انتهت قيود مجلس الأمن على تصدير إيران لبعض الصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها من التقنيات، ورغم ذلك، أبقت أمريكا والاتحاد الأوروبي على العقوبات المفروضة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وسط مخاوف بشأن صادرات الأسلحة إلى وكلائها في الشرق الأوسط وروسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى